تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وقيضنا لَهُم﴾ وَجَعَلنَا لَهُم ﴿قرناء﴾ أعوانا وشركاء من الشَّيَاطِين ﴿فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أَمر الْآخِرَة أَن لَا جنَّة وَلَا نَار وَلَا بعث وَلَا حِسَاب ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من خَلفهم من أَمر الدُّنْيَا أَن لَا تنفقوا وَلَا تعطوا وَأَن الدُّنْيَا بَاقِيَة لَا تفنى ﴿وَحَقَّ﴾ وَجب ﴿عَلَيْهِمُ القَوْل﴾ بِالْعَذَابِ ﴿فِي أُمَمٍ﴾ مَعَ أُمَم ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ قد مَضَت ﴿مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنّ وَالْإِنْس﴾ من كفار الْجِنّ وَالْإِنْس ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ﴾ مغبونين بالعقوبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى