لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقيضنا لهم﴾ أي بعثنا ووكلنا وقيل هيأنا لهم وسببنا لهم ﴿قرناء﴾ أي نظراء من الشياطين حتى أضلوهم ﴿فزينوا لهم ما بين أيديهم﴾ أي من أمر الدنيا حتى آثروهم على الآخرة ﴿وما خلفهم﴾ أي فدعوهم إلى التكذيب بالآخرة وإنكار البعث وقيل حسنوا لهم أعمالهم القبيحة الماضية والمستقبلة ﴿وحق عليهم القول﴾ أي وجب ﴿في أمم﴾ أي مع أمم ﴿قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى