الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى الأسوأ، ويجب أن يكون التقدير : أسوأ جزاء الذين كانوا يعملون، حتى تستقيم هذه الإشارة. و ﴿النار﴾ عطف بيان للجزاء. أو خبر مبتدأ محذوف.
فإن قلت : ما معنى قوله تعالى :﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ﴾ ؟ قلت : معناه أن النار في نفسها دار الخلد، كقوله تعالى :﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] والمعنى : أن رسول الله ﷺ أسوة حسنة، وتقول لك في هذه الدار دار السرور. وأنت تعنى الدار بعينها ﴿جَزَاء بما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ أي : جزاء بما كانوا يلغون فيها، فذكر الجحود الذي سبب اللغو.
فإن قلت : ما معنى قوله تعالى :﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ﴾ ؟ قلت : معناه أن النار في نفسها دار الخلد، كقوله تعالى :﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] والمعنى : أن رسول الله ﷺ أسوة حسنة، وتقول لك في هذه الدار دار السرور. وأنت تعنى الدار بعينها ﴿جَزَاء بما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ أي : جزاء بما كانوا يلغون فيها، فذكر الجحود الذي سبب اللغو.