التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حم ( ١ ) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿تنزيل﴾ مرفوع من وجهين. أحدهما : أنه مبتدأ، وخبره، كتاب. وثانيهما : أنه خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : هذا تنزيل(١) والمعنى : أن هذا القرآن منزل من عند الرحمن الرحيم. أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ﴾.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٣٦.