زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَنزِيل﴾ قال الفراء : يجوز أن يرتفع " تنزيل " ب ﴿حم﴾، ويجوز أن يرتفع بإضمار " هذا ". وقال الزجاج :" تنزيل " مبتدأ، وخبره ﴿كتاب فصلت آياته﴾، هذا مذهب البصريين. و﴿قُرْآناً﴾ منصوب على الحال، المعنى : بُينت آياته في حال جمعه، ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أي : لمن يعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى