اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«نُزُلاً » فيه أوجه :
أحدها : أنه منصوب على الحال من الموصول، أو من عائده، والمراد بالنزل الرزق المعدّ للنازل كأنه قيل ولكم فيها الذي تدعونه حال كونه معدًّا.
الثاني(١) : أنه حال من فاعل «تَدَّعُونَ » أو من الضمير في «لَكُمْ » على أن يكون نزلاً جمع نازل كصَابِر وصُبُرٍ وشَارِفٍ(٢) وشُرُفٍ.
والثالث : أنه مصدر مؤكد(٣)، وفيه نظر، لأن المصدر «نزل » النزول لا النزل. وقيل : هو مصدر أنزل(٤).
قوله :﴿من غفور رحيم﴾ يجوز أن يكون تعلقه بمحذوف على أنه(٥) صفة «لنزلاً » وأن يتعلق بتدعون(٦) أي تطلبونه من جهة غفور رحيم، وأن يتعلق(٧) بما تعلق به الظرف في «لكم » من الاستقرار أي استقر لكم من جهة غفور رحيم، وأن يتعلق بما تعلق به الظرف في «لكم » من الاستقرار أي استقر لكم من جهة غفورٍ رحيمٍ.
قال اأبو البقاء : فيكون حالاً من ما(٨). قال شهاب الدين : وهذا البناء منه ليس بواضح بل هو متعلق بالاستقرار فَضلةً كسائر الفضلات، وليس حالاً من «ما »(٩).
أحدها : أنه منصوب على الحال من الموصول، أو من عائده، والمراد بالنزل الرزق المعدّ للنازل كأنه قيل ولكم فيها الذي تدعونه حال كونه معدًّا.
الثاني(١) : أنه حال من فاعل «تَدَّعُونَ » أو من الضمير في «لَكُمْ » على أن يكون نزلاً جمع نازل كصَابِر وصُبُرٍ وشَارِفٍ(٢) وشُرُفٍ.
والثالث : أنه مصدر مؤكد(٣)، وفيه نظر، لأن المصدر «نزل » النزول لا النزل. وقيل : هو مصدر أنزل(٤).
قوله :﴿من غفور رحيم﴾ يجوز أن يكون تعلقه بمحذوف على أنه(٥) صفة «لنزلاً » وأن يتعلق بتدعون(٦) أي تطلبونه من جهة غفور رحيم، وأن يتعلق(٧) بما تعلق به الظرف في «لكم » من الاستقرار أي استقر لكم من جهة غفور رحيم، وأن يتعلق بما تعلق به الظرف في «لكم » من الاستقرار أي استقر لكم من جهة غفورٍ رحيمٍ.
قال اأبو البقاء : فيكون حالاً من ما(٨). قال شهاب الدين : وهذا البناء منه ليس بواضح بل هو متعلق بالاستقرار فَضلةً كسائر الفضلات، وليس حالاً من «ما »(٩).
١ قال بالوجه الأول أبو البقاء في التبيان ١١٢٧ وبهذا الوجه ابن الأنباري وأبو البقاء أيضا ومكي في المشكل ٢/٢٧٢ وانظر البيان ٢/٣٤٠..
٢ هو المسن من الإبل اللسان شرف ٢٢٤٣..
٣ البيان المرجع السابق..
٤ حكاه أبو حيان ولم ينسبه البحر المحيط ٧/٤٩٧..
٥ البيان ٢/٣٤٠..
٦ التبيان ١١٢٧..
٧ التبيان ١١٢٧..
٨ التبيان ١١٢٧..
٩ الدر المصون: ٤/٧٣٣..
٢ هو المسن من الإبل اللسان شرف ٢٢٤٣..
٣ البيان المرجع السابق..
٤ حكاه أبو حيان ولم ينسبه البحر المحيط ٧/٤٩٧..
٥ البيان ٢/٣٤٠..
٦ التبيان ١١٢٧..
٧ التبيان ١١٢٧..
٨ التبيان ١١٢٧..
٩ الدر المصون: ٤/٧٣٣..