معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
[ وقال ] ﴿نُزُلاً﴾ ( ٣٢ ) لأَنه شغل ﴿لَكُمْ﴾ ب ﴿مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ﴾ [ ٣١ ] حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة وقوله ﴿نُزُلاً﴾ ينتصب على " نَزَّلْنَا نُزُلا " نحو قوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى