لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ : أي ما تريدون، وتدعون الله ليُعطيَكم.
﴿نُزُلاً﴾ : أي فضلاً وعطاءً، وتقدمةً لما يستديم إلى الأبد من فنون الأفضال ووجوه المبارِّ.
﴿مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾ : وفي ذلك مساغٌ لآمال المذنبين ؛ لأنهم هم الذين يحتاجون إلى المغفرة، ولولا رحمته لما وصلوا إلى مغفرته.
﴿نُزُلاً﴾ : أي فضلاً وعطاءً، وتقدمةً لما يستديم إلى الأبد من فنون الأفضال ووجوه المبارِّ.
﴿مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾ : وفي ذلك مساغٌ لآمال المذنبين ؛ لأنهم هم الذين يحتاجون إلى المغفرة، ولولا رحمته لما وصلوا إلى مغفرته.