البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿نزلاً من غفور رحيم﴾ النزل : الرزق المقدم للنزيل وهو الضيف، قال معناه ابن عطاء، فيكون نزلاً حالاً، أي تعطون ذلك في حال كونه نزولاً لا نزلاً، وجعله بعضهم مصدراً لأنزل.
وقيل نزل جمع نازل، كشارف وشرف، فينتصب على الحال، أي نازلين، وذو الحال الضمير المرفوع في يدعون.
وقال الحسن : معنى نزلاً منا، وقيل : ثواباً.
وقرأ أبو حيوة : نزلاً بإسكان الزاي.
وقيل نزل جمع نازل، كشارف وشرف، فينتصب على الحال، أي نازلين، وذو الحال الضمير المرفوع في يدعون.
وقال الحسن : معنى نزلاً منا، وقيل : ثواباً.
وقرأ أبو حيوة : نزلاً بإسكان الزاي.