بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿نُزُلاً﴾ أي : رزقاً ﴿مّنْ غَفُورٍ﴾ للذنوب العظام، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بالمؤمنين. حكى الزجاج عن الأخفش :﴿نُزُلاً﴾ منصوباً من وجهين، أحدهما على المصدر، فمعناه : أنزلناه نزلاً. ويجوز أن يكون على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى