المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿نزلاً﴾ نصب على المصدر(١). وقراءة الجمهور : بضم الواو. وقرأ أبو حيوة(٢) : بإسكانها.
١ فالتقدير: أنزلناه نزلا، وقيل: هو منصوب على الحال، لأن (النزل) هو الرزق المقدم للنزيل وهو الضيف، فيكون المعنى: تعطون ذلك في حال كونه نزولا، وقيل: هو جمع نازل، فهو كشارف وشرف، فينتصب أيضا على الحال، أي: نازلين، ويكون صاحب الحال هو الضمير المرفوع في [تدعون]..
٢ في بعض النسخ: (أبو جعفر) واخترنا ما يتفق مع ما في البحر المحيط..
٢ في بعض النسخ: (أبو جعفر) واخترنا ما يتفق مع ما في البحر المحيط..