مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿نزلا من غفور رحيم﴾ والنزل : رزق النزيل وهو الضيف، وانتصابه على الحال، قال العارفون : دلت هذه الآية على أن كل هذه الأشياء المذكورة جارية مجرى النزل، والكريم إذ أعطى النزل فلا بد وأن يبعث الخلع النفيسة بعدها، وتلك الخلع النفيسة ليست إلا السعادات الحاصلة عند الرؤية والتجلي والكشف التام، نسأل الله تعالى أن يجعلنا لها أهلا بفضله وكرمه، إنه قريب مجيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى