تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) قال ابن عباس : من دعا إلى الله هو الرسول. وحكى عن ابن عباس أنه قال :" دعا إلى الله " عام في كل من يدعو إلى الله. وعن مجاهد أنه قال : الآية في المؤذنين. وحكى هذا القول عن عائشة رضي الله عنها وقد ضعف بعضهم هذا القول ؛ لأن السورة مكية، والأذان كان بعد الهجرة إلى المدينة.
وقوله :( وعمل صالحا ) أي : عمل بينه وبين ربه. ويقال : عمل صالحا بأداء الفرائض، وقيل : عمل صالحا بإخلاص الدعوة والعمل.
وقوله :( وقال إنني من المسلمين ) أي : أقر بالإسلام وثبت عليه. ويقال : من المستسلمين لحكم الله. ومن المعروف عن عائشة رضي الله عنها أن المراد من قوله :( وعمل صالحا ) هو ركعتان بين الأذان والإقامة. وهذا على القول الذي قلنا : إنه ورد في المؤذنين.
وقوله :( وعمل صالحا ) أي : عمل بينه وبين ربه. ويقال : عمل صالحا بأداء الفرائض، وقيل : عمل صالحا بإخلاص الدعوة والعمل.
وقوله :( وقال إنني من المسلمين ) أي : أقر بالإسلام وثبت عليه. ويقال : من المستسلمين لحكم الله. ومن المعروف عن عائشة رضي الله عنها أن المراد من قوله :( وعمل صالحا ) هو ركعتان بين الأذان والإقامة. وهذا على القول الذي قلنا : إنه ورد في المؤذنين.