كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى :﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا :(أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا إلَى شَهَادَةِ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ)، وقال الحسنُ :(هُوَ الْمُؤْمِنُ أجَابَ اللهُ دَعْوَتَهُ وَدَعْوَةَ النَّاسِ إلَى مَا أجَابَ اللهُ فِيِْهِ دَعْوَتُهُ وَعَمِلَ صَالِحاً فِي إجَابَتِهِ) ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ ؛ وقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :(إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْمُؤَذِّنِيْنَ الَّذِيْنَ يَدْعُونَ إلَى الصَّلاَةِ وَيُصَلُّونَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإقَامَةِ).