مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله﴾ إلى عبادته هو رسول الله دعا إلى التوحيد ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ خالصاً ﴿وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ المسلمين﴾ تفاخراً بالإسلام ومعتقداً له، أو أصحابه عليه السلام، أو المؤذنون، أو جميع الهداة والدعاة إلى الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى