جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله﴾ : إلى طاعته ﴿وعمل صالحا﴾، لا من الذين لا يوافق قولهم عملهم ﴿وقال إنني من المسلمين(١) جعل الإسلام دينه ومذهبه، أو تكلم بذلك تفاخرا، والآية عامة في كل مهدي هاد ولعل مراد من قال : إن المراد به المؤذنون أنهم أولى وأدخل لا أنها نزلت فيهم، فإن الآية مكية والأذان شرع بالمدينة
١ يعني ليس الغرض التكلم بهذا الكلام بل جعل للإسلام دينه ومذهبه كما تقول: هذا أقول الشافعي أي: مذهبه واعلم أن القول يستعمل بمعان يناسب المقام، كالنصح ومن ذلك ما ورد في الدعاء المأثور (سبحان من تعزز بالعز وقال به) /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى