التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله﴾ أي : لا أحد أحسن أقولا منه ويدخل في ذلك كل من دعا الى عبادة الله أو طاعته على العموم، وقيل : المراد سيدنا محمد ﷺ، وقيل : المؤذنون وهذا بعيد لأنها مكية، وإنما شرع الأذان بالمدينة ولكن المؤذنون يدخلون في العموم.