تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً﴾ أحكم قولا وَيُقَال أحسن دَعْوَة ﴿مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ أدّى الْفَرَائِض وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي المؤذنين يَقُول وَمن أحسن قولا دَعْوَة مِمَّن دَعَا إِلَى الله بِالْأَذَانِ وَعمل صَالحا صلى رَكْعَتَيْنِ بعد الْأَذَان غير أَذَان صَلَاة الْمغرب ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسلمين﴾ انتحل الْإِسْلَام وَقَالَ إِنِّي مُؤمن حَقًا وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى