إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً ممن دَعَا إِلَى الله﴾ أي إلى توحيده تعالى وطاعته. عن ابن عباس رضي الله عنهما : هُو رسولُ الله ﷺ دعَا إلى الإسلام، وعنْهُ أنهم أصحابُ رسولِ الله ﷺ. وقيلَ : نزلتْ في المؤذّنين، والحقُّ أنَّ حُكمَها عامٌّ لكلِّ من جمعَ ما فيها من الخصال الحميدةِ، وإنْ نزلتْ فيمَنْ ذُكِرَ ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ فيما بينَهُ وبينَ رِّبه ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المسلمين﴾ ابتهاجاً بأنه منهُم أو اتخاذاً للإسلامِ دينا ونِحلةً من قولِهم هذا قولُ فلانٍ أي مذهبُه لا أنَّه تكلَّم بذلكَ. وقُرِئ إنِّي بنونٍ واحدةٍ.