لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله﴾ أي إلى طاعة الله تعالى وقيل هو رسول الله ﷺ دعا الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وقيل : هو المؤمن أجاب الله تعالى فيما دعاه إليه ودعا الناس إلى ما أجاب إليه ﴿وعمل صالحاً﴾ في إجابته وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أرى أن هذه الآية نزلت في المؤذنين وقيل إن كل من دعا إلى الله تعالى بطريق من الطرق فهو داخل في هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى