النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومَن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله﴾ الآية. فيه قولان :
أحدهما : أنه رسول الله ﷺ دعا إلى الإسلام، قاله الحسن والسدي.
الثاني : أنهم المؤمنون دعوا إلى الله، قاله قيس بن أبي خازم ومجاهد.
﴿وعمل صالحاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه أداء الفرائض، قاله الكلبي.
الثاني : أنهم المصلون ركعتين بين الأذان والإقامة، قالته عائشة رضي الله عنها.
وروى هشام بن عروة عن عائشة قالت : كان بلال إذا قام يؤذن قالت اليهود قام غراب(١) - لا قام- فنادى بالصلاة، وإذا ركعوا في الصلاة قالوا(٢) قد جثوا - لا جثوا-، فنزلت هذه الآية في بلال والمصلين.
١ في ك غرابا..
٢ قالوا ساقطة من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى