جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله﴾( ٣٦ )
٩٥٦- ليس المأمور به هو المنهي عنه، والإجماع منعقد على أن الساجد للشمس عاص بنفس السجود والقصد جميعا. ( المستصفى : ١/٧٦-٧٧ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى