الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ إنما قال خلقهنّ بالتأنيث لإنّه أجرى على طريق جمع التكسير، ولم يجر على طريق التغليب للمذكر على المؤنث ؛ لأنّه فيما لا يعقل. ﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى