أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر﴾ لأنهما مخلوقان مأموران مثلكم. ﴿واسجدوا لله الذي خلقهن﴾ الضمير للأربعة المذكورة، والمقصود تعليق الفعل بهما إشعارا بأنهما من عداد ما لا يعلم ولا يختار. ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾ فإن السجود أخص العبادات وهو موضع السجود عندنا لاقتران الأمر به، وعند أبي حنيفة آخر الآية الأخرى لأنه تمام المعنى.