بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَمِنْ آياته﴾ يعني : من علامات وحدانيته، ﴿الليل والنهار والشمس والقمر لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ ولا للقمر﴾ يعني : خلق الشمس، والقمر، والليل، والنهار، دلالة لوحدانيته، لتعرفوا وحدانيته فتعبدوه، ولا تعبدوا هذه الأشياء، ﴿واسجدوا لِلَّهِ الذي خَلَقَهُنَّ﴾ يعني : اعبدوا خالق هذه الأشياء، واسجدوا له، وأطيعوه، ﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ يعني : إن أردتم بعبادة الشمس، والقمر، رضا الله تعالى. فإن رضاه أن تعبدوه، ولا تعبدوا غيره.
ويقال :﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ يعني : إن أردتم بعبادتهما عبادة الله تعالى، فاعبدوا الله، وأطيعوه، ولا تسجدوا لغيره
ويقال :﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ يعني : إن أردتم بعبادتهما عبادة الله تعالى، فاعبدوا الله، وأطيعوه، ولا تسجدوا لغيره