تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ من عَلَامَات وحدانيته وَقدرته ﴿اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر﴾ كل هَذَا من آيَات الله ﴿لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ﴾ لَا تعبدوا الشَّمْس ﴿وَلاَ لِلْقَمَرِ﴾ وَلَا الْقَمَر ﴿واسجدوا لِلَّهِ﴾ واعبدوا الله ﴿الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ يَعْنِي خلق الشَّمْس وَالْقَمَر وَاللَّيْل وَالنَّهَار ﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ إِن كُنْتُم تُرِيدُونَ عبَادَة الله فَلَا تعبدوا الشَّمْس وَالْقَمَر وَلَكِن اعبدوا الله الَّذِي خلقهما وَيُقَال إِن كُنْتُم تُرِيدُونَ بِعبَادة الشَّمْس وَالْقَمَر عبَادَة الله فَلَا تعبدوهما فَإِن عبَادَة الله فِي ترك عبادتهما