النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن آياته الليل والنهار﴾ ووجه الآيات فيهما تقديرهما على حد مستقر، وتسييرهما على نظم مستمر، يتغايران لحكمة ويختلفان لمصلحة.
﴿والشمس والقمر﴾ ووجه الآية فيهما ما خصهما به من نور، وأظهره فيهما من تدبير وتقدير.
﴿لا تسجُدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن﴾ قال الزجاج : أي خلق هذه الآيات.
< وفي موضع السجود من هذه الآية قولان :
أحدهما : عند قوله>(١) ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾ قاله ابن مسعود والحسن(٢).
الثاني : عند قوله ﴿وهم لا يسأمون﴾ قاله ابن عباس وقتادة(٣).
﴿والشمس والقمر﴾ ووجه الآية فيهما ما خصهما به من نور، وأظهره فيهما من تدبير وتقدير.
﴿لا تسجُدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن﴾ قال الزجاج : أي خلق هذه الآيات.
< وفي موضع السجود من هذه الآية قولان :
أحدهما : عند قوله>(١) ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾ قاله ابن مسعود والحسن(٢).
الثاني : عند قوله ﴿وهم لا يسأمون﴾ قاله ابن عباس وقتادة(٣).
١ ساقط من ك..
٢ وهو مذهب الإمام مالك..
٣ وهو مذهب الشافعي وبه قال أبو حنيفة..
٢ وهو مذهب الإمام مالك..
٣ وهو مذهب الشافعي وبه قال أبو حنيفة..