بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿كتاب فُصّلَتْ آياته﴾ ويقال : صار رفعاً بإضمار فيه. ومعناه : هذا تنزيل من الرحمن الرحيم، ﴿كِتَابٌ﴾ يعني : القرآن ﴿فُصّلَتْ آياته﴾ يعني : بينت، وفسرت دلائله، وحججه. ويقال : بيّن حلاله، وحرامه، ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ صار نصباً على الحال. أي : بينت آياته في حال جمعه، ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أي : يصدقون، ويقرون بالرسل. ويقال : يعلمون ما فيه، ويفهمونه. ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ أخذ من الجمع، ولو كان غير عربي لم يعلموه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى