أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في أكنة﴾ : أي أغطية جمع كنان : ما فيه يكن الشيء ويستر.
﴿وفي آذاننا وقر﴾ : أي ثقل فلم نطق السمع.
﴿ومن بيننا وبينك حجاب﴾ : أي مانع وفاصل بيننا فلا نسمع ما تقول ولا نرى ما تفعل.

المعنى :


وقوله ﴿بشيراً ونذيراً﴾ وحال كونه أيضا بشيراً لأهل الإِيمان وصالح الأعمال بالفوز بالجنة والنجاة من النار ؟ ونذيراً للمشركين المكذبين من عذاب النار، وقوله تعالى :﴿فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون﴾ يخبر تعالى أنه مع بيان الكتاب ووضوح ما جاء به ودعا إليه من التوحيد والخير أعرض أكثر كفار قريش عنه ولم يلتفتوا إليه فهم لا يسمعونه ولا يريدون سماعه بحال.

الهداية :

من الهداية :


- اشتمال القرآن على أسلوب الترغيب والترهيب وهي البشارة والنَّذارة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى