تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾، قال ابن عباس : الإلحاد : وضع الكلام على غير مواضعه.
وقال قتادة وغيره : هو الكفر والعناد.
وقوله :﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ أي : فيه تهديد شديد، ووعيد أكيد، أي : إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته، وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال ؛ ولهذا قال :﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ؟ أي : أيستوي هذا وهذا ؟ لا يستويان.
ثم قال - عز وجل - تهديدًا (١) للكفرة :﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ قال مجاهد، والضحاك، وعطاء الخراساني :﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ : وعيد، أي : من خير أو شر، إنه عليم بكم وبصير بأعمالكم ؛ ولهذا قال :﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وقال قتادة وغيره : هو الكفر والعناد.
وقوله :﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ أي : فيه تهديد شديد، ووعيد أكيد، أي : إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته، وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال ؛ ولهذا قال :﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ؟ أي : أيستوي هذا وهذا ؟ لا يستويان.
ثم قال - عز وجل - تهديدًا (١) للكفرة :﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ قال مجاهد، والضحاك، وعطاء الخراساني :﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ : وعيد، أي : من خير أو شر، إنه عليم بكم وبصير بأعمالكم ؛ ولهذا قال :﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
١ - (١) في ت، س، أ: "مهددا"..