التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى ما سبق تهديدا ثالثا فقال :﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر لَمَّا جَآءَهُمْ﴾.
وخبر " إن " هنا محذوف للعلم به مما سبق، أى : إن الذين كفروا بالقرآن الكريم حين جاءهم على لسان رسول الله ﷺ، وخاسرون أو هالكون أو معذبون عذابا شديدا. ﴿وإنه﴾ أى : هذا القرآن الكريم هو الحق الذى جاءهم به ﷺ، لعل هذا التدبر يوصلهم إلى الهداية والرشاد ﴿لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ أى : لكتاب منيع معصوم بعصمة الله - تعالى - له من كل تحريف أو تبديل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى