زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذّكْرِ﴾ يعني القرآن ؛ ثم أخذ في وصف الذكر ؛ وترك جواب " إن "، وفي جوابها هاهنا قولان :
أحدهما : أنه ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾، ذكره الفراء.
والثاني : أنه متروك، وفي تقديره قولان : أحدهما : إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم كفروا به. والثاني : إن الذين كفروا يجازون بكفرهم.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : منيع من الشيطان لا يجد إليه سبيلا، قاله السدي.
والثاني : كريم على الله، قاله ابن السائب.
والثالث : منيع من الباطل، قاله مقاتل.
والرابع : يمتنع على الناس أن يقولوا مثله، حكاه الماوردي.
أحدهما : أنه ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾، ذكره الفراء.
والثاني : أنه متروك، وفي تقديره قولان : أحدهما : إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم كفروا به. والثاني : إن الذين كفروا يجازون بكفرهم.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : منيع من الشيطان لا يجد إليه سبيلا، قاله السدي.
والثاني : كريم على الله، قاله ابن السائب.
والثالث : منيع من الباطل، قاله مقاتل.
والرابع : يمتنع على الناس أن يقولوا مثله، حكاه الماوردي.