الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت : بم اتصل قوله :﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر﴾ ؟ قلت : هو بدل من قوله :﴿إنّ الذين يُلْحِدُونَ فِى ءاياتنا﴾ [فصلت: ٤٠] والذكر : القرآن، لأنهم لكفرهم به طعنوا فيه وحرّفوا تأويله ﴿وَإِنَّهُ لكتاب عَزِيزٌ﴾ أي منيع محمى بحماية الله تعالى.