تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤١ وقوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ سمّى القرآن ذِكرا، لأن من اتّبعه، وعمل بما فيه صار مذكورا شريفا، أو سمّاه ذكرا لما يذكر لهم ما نسوا من أحكام الله. أو يذكّرهم ما لله عليهم من حق وما لبعض [ على بعض ](١).
[ وقوله تعالى ](٢) :﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ يحتمل قوله ﴿لكتاب عزيز﴾ أي عزيز، لا يبدّله جحود الجاحدين ولا تكذيب المكذبين، أو يقول :﴿عزيز﴾ عند الله تعالى أكرم به محمدا ﷺ [ أو ](٣) ﴿عزيز﴾ يُعزّ من اتّبعه، وعمل به، كما ذكرنا أنه يشرِّف من اتبعه، وعمل بما فيه.
[ وقوله تعالى ](٢) :﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ يحتمل قوله ﴿لكتاب عزيز﴾ أي عزيز، لا يبدّله جحود الجاحدين ولا تكذيب المكذبين، أو يقول :﴿عزيز﴾ عند الله تعالى أكرم به محمدا ﷺ [ أو ](٣) ﴿عزيز﴾ يُعزّ من اتّبعه، وعمل به، كما ذكرنا أنه يشرِّف من اتبعه، وعمل بما فيه.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..