لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾ يعني القرآن وفي جواب إن وجهان أحدهما أنه محذوف تقديره إن الذين كفروا بالذكر يجازون بكفرهم، والثاني جوابه أولئك ينادون من مكان بعيد ثم أخذ في وصف الذكر فقال تعالى :﴿وإنه لكتاب عزيز﴾ قال ابن عباس : كريم على الله تعالى، وقيل : العزيز العديم النظير وذلك أن الخلق عجزوا عن معارضته وقيل أعزه الله بمعنى منعه فلا يجد الباطل إليه سبيلاً.