الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لاَّ يَأْتِيهِ الباطل﴾ قال قتادة والسُّدِّيُّ : يريد : الشيطان، وظاهر اللفظَ يَعُمُّ الشيطان، وأنْ يجيء أمْرٌ يُبْطِلُ منه شَيْئاً.
وقوله :﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ معناه : ليس فيما تقدم من الكتب ما يُبْطِلُ شَيْئاً منه، والمراد باللفظة عل الجملة :( لا يأتيه الباطل من جهة من الجهات ).
وقوله :﴿تَنزِيلَ﴾ خبر مبتدأ، أي : هو تنزيلٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى