المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿لا يأتيه الباطل﴾ قال قتادة والسدي : يريد الشيطان، وظاهر اللفظ يعم الشيطان وأن يجيء أمر يبطل منه شيئاً.
وقوله :﴿من بين يديه﴾ معناه ليس فيما تقدمه من الكتب ما يبطل شيئاً منه. وقوله :﴿ولا من خلفه﴾ أي ليس يأتي بعده من نظر ناظر وفكرة عاقل ما يبطل أشياء منه، والمراد باللفظ على الجملة : لا يأتيه الباطل من جهة من الجهات. وقوله :﴿تنزيل﴾ خبر ابتداء، أي هو تنزيل.
وقوله :﴿من بين يديه﴾ معناه ليس فيما تقدمه من الكتب ما يبطل شيئاً منه. وقوله :﴿ولا من خلفه﴾ أي ليس يأتي بعده من نظر ناظر وفكرة عاقل ما يبطل أشياء منه، والمراد باللفظ على الجملة : لا يأتيه الباطل من جهة من الجهات. وقوله :﴿تنزيل﴾ خبر ابتداء، أي هو تنزيل.