تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه﴾ يعني : من قبل التوراة، ولا من قبل الإنجيل ولا الزبور، ليس منها شيء يكذب بالقرآن ولا يبطله، ﴿ولا من خلفه﴾ لا يأتيه من بعده كتاب يبطله ﴿تنزيل من حكيم﴾ في أمره ﴿حميد( ٤٢ )﴾ استحمد إلى خلقه ؛ أي : استوجب عليهم أن يحمدوه.