التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ هذا تأنيس من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ومواساة له منه بسبب إيذاء قومه له وتكذيبهم ما جاءهم به، والمعنى : أن ما يقال لك يا محمد من تكذيب قومك وإيذائهم وإعراضهم عنك، فنظيره ما قيل للرسل من قبلك من التكذيب والإعراض، فاصبر على أذى المشركين كما صبروا على أذى قومهم.
قوله :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ الله غفار للذنوب، فهو يغفر لمن تاب من عباده وأناب إلى الله لا يعبد إلا إياه ﴿وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ وهو سبحانه يعاقب المجرمين من عباده الذين أبوا إلا النكول والإعراض عن دين الله الحق والتلبس بالشرك والباطل. أولئك عقابهم شديد وجيع(١).
قوله :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ الله غفار للذنوب، فهو يغفر لمن تاب من عباده وأناب إلى الله لا يعبد إلا إياه ﴿وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ وهو سبحانه يعاقب المجرمين من عباده الذين أبوا إلا النكول والإعراض عن دين الله الحق والتلبس بالشرك والباطل. أولئك عقابهم شديد وجيع(١).
١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ١٠٢ وتفسير القرطبي ج ١٥ ص ٣٦٦.