الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ما يقال لك﴾ أي : ما يقول لك كفار قومك إلا مثل ما قال للرسل كفار قومهم من الكلمات المؤذية والمطاعن في الكتب المنزلة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ ورحمة لأنبيائه ﴿وَذُو عِقَابٍ﴾ لأعدائهم. ويجوز أن يكون : ما يقول لك الله إلا مثل ما قال للرسل من قبلك، والمقول : هو قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ فمن حقه أن يرجوه أهل طاعته ويخافه أهل معصيته، والغرض : تخويف العصاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى