الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن ربك لذو مغفرة﴾ أي : لذو ستر على ذنوب التائبين من الكفر، العاملين بأمره، المطيعين له.
﴿وذو عقاب أليم﴾ لمن دام على كفره.
فالناس يلقون الله تبارك وتعالى على طبقات أربع : مطيع مؤمن، يدخله الجنة، وتائب مؤمن، يقبل توبته ويدخله(١) الجنة، ومصر على المعاصي، هو في مشيئته الله عز وجل إن شاء عاقبة، إن شاء عفا عنه، وكافر يدخله النار حتما(٢)، لقوله :﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾(٣).
هذا مذهب أهل السنة والاستقامة فاعرفه واعتقده(٤) ولا تعرج عنه ! فله لا إله إلا هو أن يفعل في أهل الذنوب ما شاء(٥) من مغفرة أو معاقبة لا يسأل عما يفعل وهم يسألون(٦) كما كان(٧) له في الأزل(٨) أن يخلق خلقا للنار وبعملها يعملون، وخلقا للجنة وبعملها يعملون. قال جل ذكره :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾(٩).
أي : خلقناهم لها.
﴿وذو عقاب أليم﴾ لمن دام على كفره.
فالناس يلقون الله تبارك وتعالى على طبقات أربع : مطيع مؤمن، يدخله الجنة، وتائب مؤمن، يقبل توبته ويدخله(١) الجنة، ومصر على المعاصي، هو في مشيئته الله عز وجل إن شاء عاقبة، إن شاء عفا عنه، وكافر يدخله النار حتما(٢)، لقوله :﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾(٣).
هذا مذهب أهل السنة والاستقامة فاعرفه واعتقده(٤) ولا تعرج عنه ! فله لا إله إلا هو أن يفعل في أهل الذنوب ما شاء(٥) من مغفرة أو معاقبة لا يسأل عما يفعل وهم يسألون(٦) كما كان(٧) له في الأزل(٨) أن يخلق خلقا للنار وبعملها يعملون، وخلقا للجنة وبعملها يعملون. قال جل ذكره :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾(٩).
أي : خلقناهم لها.
١ (ت): يدخل..
٢ ساقط من (ح)ز.
٣ النساء: ٤٧..
٤ (ت): وتأمله..
٥ (ح): ما يشاء..
٦ ساقط من (ح)..
٧ ساقط من (ت)..
٨ (ت): الأولى..
٩ الأعراف: ١٧٩..
٢ ساقط من (ح)ز.
٣ النساء: ٤٧..
٤ (ت): وتأمله..
٥ (ح): ما يشاء..
٦ ساقط من (ح)..
٧ ساقط من (ت)..
٨ (ت): الأولى..
٩ الأعراف: ١٧٩..