إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ما يُقَالُ لَكَ﴾ الخ تسليةٌ لرسولِ الله ﷺ عَّما يصيبُه من أذيةِ الكفار أي ما يُقالُ في شأنك وشأنِ ما أُنزلَ إليكَ منَ القُرآن من جهةِ كفارِ قومِك ﴿إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ أي إلا ما قد قيلَ في حقِّهم مما لا خيرَ فيه :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةَ﴾ لأنبيائِه ﴿وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ لأعدائِهم وقد نصرَ مَنْ قبلكَ من الرسلِ وانتقمَ من أعدائِهم وسيفعلُ مثلَ ذلكَ بكَ وبأعدائِك أيضاً.