النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ما يُقالُ لك إلا ما قد قِيل للرسل من قبلك﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما يقول المشركون لك إلا ما قاله من قبلهم لأنبيائهم إنه ساحر أو مجنون، قاله قتادة.
الثاني : ما تخبر إلا بما يخبر الأنبياء قبلك ب ﴿إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم﴾ حكاه ابن عيسى وقاله الكلبي(١).
١ وقيل هو استفهام أي شيء يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى