النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : علمواْ ما لهم من معدل.
الثاني : استيقنوا أن ليس لهم ملجأ من العذاب، قاله السدي، وقد يعبر بالظن عن اليقين فيما طريقه الخبر دون العيان لأن الخبر محتمل والعيان غير محتمل.
أحدهما : علمواْ ما لهم من معدل.
الثاني : استيقنوا أن ليس لهم ملجأ من العذاب، قاله السدي، وقد يعبر بالظن عن اليقين فيما طريقه الخبر دون العيان لأن الخبر محتمل والعيان غير محتمل.