البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وضلّ عنهم ما كانوا يَدْعُون﴾ ؛ يعبدون ﴿من قَبْلُ﴾ في الدنيا ﴿وظنوا﴾ ؛ وأيقنوا ﴿ما لهم من محيصٍ﴾ ؛ من مهرب، والظن معلق عنهم بحرف النفي عن المفعولين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إليه تعالى يُرَدُّ علمُ الساعة، التي يقع الفتح فيها على المتوجه، بكشف الحجاب بينه وبين حبيبه، وما تخرج من ثمرات العلوم والحِكَم من أكمام قلبه، وما تحمل نفس من اليقين والمعرفة، إلا بعلمه. ثم ذمَّ مَن مال إلى غيره بالركون والمحبة، وذكر أنه يتبرأ منه في حال ضيقه، فلا ينبغي التعلُّق إلا به، ولا ميل القصد والمحبة إلا له ـ سبحانه ـ وبالله التوفيق.

الإشارة : إليه تعالى يُرَدُّ علمُ الساعة، التي يقع الفتح فيها على المتوجه، بكشف الحجاب بينه وبين حبيبه، وما تخرج من ثمرات العلوم والحِكَم من أكمام قلبه، وما تحمل نفس من اليقين والمعرفة، إلا بعلمه. ثم ذمَّ مَن مال إلى غيره بالركون والمحبة، وذكر أنه يتبرأ منه في حال ضيقه، فلا ينبغي التعلُّق إلا به، ولا ميل القصد والمحبة إلا له ـ سبحانه ـ وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى