الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وضلّ عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص﴾.
قال ابن كثير :﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾ أي : وظن المشركون يوم القيامة، وهذا بمعنى اليقين ﴿ما لهم من محيص﴾ أي : لا محيد لهم عن عذاب الله، كقوله تعالى :﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿وظنوا ما لهم من محيض﴾ : استيقنوا أنه ليس لهم ملجأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى