التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل﴾ أي : ضل عنهم شركاؤهم بمعنى أنهم لا يروهم حينئذ فما على هذا موصولة أو ضل عنهم قولهم الذي كانوا يقولون من الشرك، فما على هذا مصدرية.
﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾ الظن هنا بمعنى : اليقين، والمحيص المهرب أي : علموا أنهم لا مهرب لهم من العذاب وقيل : يوقف على ﴿ظنوا﴾، ويكون ﴿ما لهم﴾ استئنافا، وذلك ضعيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى