الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل﴾ أي : وضل عن هؤلاء المشركين يوم القيامة آلهتهم التي كانوا يدعونها في الدنيا فأخذ بها عن(١) طريقتهم(٢) فلم تدفع عنهم شيئا من عذاب الله سبحانه.
ثم قال تعالى :﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾ أي : وأيقنوا أنه لا محيص لهم من عذاب الله عز وجل ولا ملجأ منه جلت عظمته.
قال أبو عبيدة : يقال : حاص يحيص إذا حاد(٣).
وقيل :( المحيص : المذهب الذي ترجى فيه النجاة )(٤).
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( وظنوا )(٥) يجعل(٦) الظن بمعنى الكذب، أي(٧) : قالوا : آذاناك ما منا من شهيد، وكذبوا في قولهم، بل كانوا يدعون أن له شريكا. تعالى الله عن ذلك.
والوقف عند غيره على ( محيص ) لأن المعنى : وأيقنوا أنه لا ينفعهم الفرار(٨).
ثم قال تعالى :﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾ أي : وأيقنوا أنه لا محيص لهم من عذاب الله عز وجل ولا ملجأ منه جلت عظمته.
قال أبو عبيدة : يقال : حاص يحيص إذا حاد(٣).
وقيل :( المحيص : المذهب الذي ترجى فيه النجاة )(٤).
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( وظنوا )(٥) يجعل(٦) الظن بمعنى الكذب، أي(٧) : قالوا : آذاناك ما منا من شهيد، وكذبوا في قولهم، بل كانوا يدعون أن له شريكا. تعالى الله عن ذلك.
والوقف عند غيره على ( محيص ) لأن المعنى : وأيقنوا أنه لا ينفعهم الفرار(٨).
١ كذا في (ت) و(ح) ولعل الصواب: (على)..
٢ (ت): (طريقهم)..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٩٣، وإعراب النحاس ٤/٦٧. وقال بهذا ابن المبارك أيضا في غريبه ٣٢٩..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٦٧ حيث ورد بلفظه..
٥ (ت): ظنوا..
٦ (ت): فجعل..
٧ ساقط من (ت)..
٨ انظر: هذين الوجهين من الوقف في القطع والإئتناف ٦٣٦، ومنار الهدى ٢٨٠..
٢ (ت): (طريقهم)..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٩٣، وإعراب النحاس ٤/٦٧. وقال بهذا ابن المبارك أيضا في غريبه ٣٢٩..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٦٧ حيث ورد بلفظه..
٥ (ت): ظنوا..
٦ (ت): فجعل..
٧ ساقط من (ت)..
٨ انظر: هذين الوجهين من الوقف في القطع والإئتناف ٦٣٦، ومنار الهدى ٢٨٠..