فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي غاب وزال وبطل في الآخرة ﴿مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ في الدنيا من الأصنام ونحوها ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي أيقنوا وعلموا أنه لا مهرب لهم من العذاب، يقال : حاص يحيص حيصا إذا هرب وقيل، الظن على معناه الحقيقي لأنه بقي لهم في تلك الحال ظن ورجاء، والأول أولى،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى