تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٨ وقوله تعالى :﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ هو ما ذكر في آية أخرى حين(١) قيل لهم :﴿أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلّوا عنا﴾ [الأعراف: ٣٧] وذلك أنهم كانوا يعبدون الأصنام في الدنيا رجاء أن تشفع لهم في الآخرة، وتُقرّبهم إلى الله زلفى، فلما أيِسوا ما رجوا منها، وطمعوا ﴿قالوا ضلّوا عنا﴾ فعلى ذلك قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل﴾ في الدنيا.
وقوله تعالى :﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيص﴾ أي مهرب.
وقوله تعالى :﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيص﴾ أي مهرب.
١ في الأصل وم: حيث..